بدأت هاوس أوف أسميرا بشعور — شعور أن تصبحي نفسكِ تماماً لحظة أن تتزيّني.
وُلدت المؤسِّسة وترعرعت في الإمارات، بجذور هندية ظلّت قريبة من قلبها، ونشأت بين عالمين. أحدهما حياة دبي الحديثة السريعة. والآخر ثراء الثقافة الهندية، حيث لم تكن المجوهرات يوماً مجرد إكسسوار.
زوج من الجومكا، أو عقد، أو بولكي أو كوندان يمكن أن يغيّر طريقة حمل المرأة لنفسها. يمكن أن يصبح جزءاً من هويتها.

لم تتحدث المجوهرات نيابة عنها — بل ساعدتها على أن تتحدث دون أن تنطق بكلمة.
كان هناك شيء في ارتداء الملابس والنظر في المرآة والتزيّن يجعلها تشعر بأنها هي أكثر من أي وقت. أكثر ثقة. أكثر أنوثة. أكثر حضوراً.
من ذلك الشعور وُلدت هاوس أوف أسميرا.
هي دار مجوهرات متجذرة في جمال التراث الهندي، مُعاد تصوّرها لامرأة اليوم. امرأة تستطيع أن تُكرّم أصولها وتجعلها ملكها بالكامل. امرأة تتأنّق للمناسبة، ولكن لنفسها أيضاً. امرأة لا تريد أن تختفي في الزحام.
أسميرا ليست امرأة واحدة.
هي كل امرأة تعرف قيمتها، تحتضن فرديتها، وتدخل الغرفة بحضور يخصّها وحدها.

قبل أن يراها العالم، ترى نفسها أولاً.
كل قطعة صُنعت لتحتضن تلك اللحظة — لحظة تنظر فيها في المرآة وتتعرّف على نفسها. ليست نسخة صُنعت لأحد آخر. نسختها هي. بيانها هي. أسميرا التي فيها.
اعثري على أسميرا التي فيكِ